الشيخ أبو الفيض الناكوري
70
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
قالَتْ حال أسر الملك لها ، ووصولها الحدّ الصعد مماه لإسلامها رسول عصر ما رَبِّ اللّهم ابْنِ أسّس وعمّر لِي عِنْدَكَ صدد رحمك بَيْتاً دارا فِي الْجَنَّةِ دارالسلام وورد أراها اللّه دارها وسط دارالسلام وسهّل علاها عسر الحدّ وَنَجِّنِي كرما مِنْ فِرْعَوْنَ درّه الركس الحادل وَعَمَلِهِ السوء وَنَجِّنِي اللّهم مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 11 ) أهل الحدل كلهم والمراد عسكره وطوّعه ، ورد سمع اللّه دعاءها وأعلاها السماء وأوردها دارالسلام ، وورد عطا اللّه روحها لإملاصها عماهم . وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ حال أمّ روح اللّه الَّتِي أَحْصَنَتْ حرسا فَرْجَها حرها عما مس مرء فَنَفَخْنا فِيهِ جرّها ، والمراد أمر الملك لمّا أورد روح سمه كرد درعها وعمل الملك كما أمر ووصل الروح حرّها وحصل ممّاه الولد مِنْ رُوحِنا أراد ولدا مأسورا له مع عدم الوالد وَصَدَّقَتْ أم روح اللّه بِكَلِماتِ رَبِّها كلم أوحاها اللّه لرسله وَكُتُبِهِ طروس رسله وألواحهم كلها وَكانَتْ مِنَ عداد الْقانِتِينَ ( 12 ) كمّل أهل الطوع أو أولادهم .